السيد محسن الأمين

154

البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )

نشربها صرفا وممزوجة * بالسخن أحيانا وبالفاتر وأبو شاكر هو مسلمة بن هشام . « 1 » وذكر صاحب العقد الفريد أنه لما كثر القول في الوليد قال : خذوا ملككم لا ثبّت اللّه ملككم * ثباتا يساوي ما حييت عقالا دعوا لي سليمى مع طلاء وقينة * وكأس ألا حسبي بذلك مالا وذكر المسعودي عن المبرد أن الوليد ألحد في شعر له ذكر فيه النبي صلى اللّه عليه وآله ، فمنه قوله : تلعّب بالخلافة هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب فقل للّه يمنعني طعامي * وقل للّه يمنعني شرابي « 2 » [ ما فعله بسر بن أرطاة ] : ( 123 ) بسر بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة ابن أرطاة ويقال ابن أبي أرطاة ، أرسله معاوية بجيش عدده ألفان وستمائة مقاتل إلى مكة والمدينة واليمن ، فأخرج عنها عمال أمير المؤمنين عليه السّلام وهم : أبو أيوب الأنصاري عامل المدينة وعبد اللّه وقثم ابنا العباس ، وأخاف الناس وتهددهم وشتمهم ، وقتل كل من لم يبايع لمعاوية وكل من ظفر به من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام حتى قتل في وجهه ذلك ثلاثين ألفا ، وحرق قوما بالنار وأحرق دورا كثيرة ، وممن قتله غلامان صغيران لعبيد اللّه بن العباس عامل اليمن اسمهما سليمان وداود كانا بمكة فهربا مع أهل مكة فأضلوهما وهجم عليهما

--> ( 1 ) الكامل في التاريخ 5 : 289 و 290 . ( 2 ) مروج الذهب 3 : 228 .